• تقديـــم

في ظل الوضع الاجتماعي والاقتصادي المتردي، تكون المرأة الريفية منفصلة عن الحركة الاقتصادية. وهو ما يجعل من اقتحام المرأة في الحركة الاقتصادية ضرورة ملحة أملتها مكانة هذا الطرف الأساسي في الحياة الأسرية حيث أنها تعتبر شريك فعلي للرجل في النهوض بالمستوى المعيشي و تحقيق الرفاهية لها و لأبنائها.

إن مقتضيات علاج هذه الهوة المدمرة لحس الانتماء للمجتمع و روح المواطنة، لا يتم إلا بشكل منظم ومدروس عبر مشاركة كل الأطراف في القطاعين العام والخاص لمساندة العمل الاجتماعية. هذه المشاركة يجب أن تكون ذات دور بناء و تحفيزي من خلال تبادل الآراء والتجارب بخصوص تعزيز التدابير والآليات في مجال تأمين احترام حقوق المرأة وحمايتها والنهوض بها على أرض الواقع بما يتفق مع مبادئ وأهداف الاتفاقية الدولية لحقوق المرأة… يكون تفعيلها من خلال تنظيم برامج جادة تشرك كل الجهات التي تعنى بها مع حث المؤسسات العمومية والخاصة والمجتمع المدني على المساهمة والقيام بدورها في المجتمع وذلك بمحاولة البحث وتفعيل عقود شراكة وإنجاز مشاريع اقتصادية واجتماعية وثقافية.

هذه البرامج تهدف إلى المساهمة في توعية النساء  لتجنب كل أسباب التهميش التي تؤدي إلى أمراض نفسية وبدنية وتقلل من روح الانتماء في نفوسهن.

كما يهدف البرنامج إلى إعطاء أهمية للبيئة والإقتصاد الأخضر كوسيلة بديلة لضمان عيش كريم و للتخفيف من حدة الفقر وذلك من خلال استحداث فرص عمل إضافية عبر إعانات رشيدة تقدمها الأطراف المتداخلة.

إن البحث في سبل تحسين مستوى الثقافي، الاجتماعي، الاقتصادي، التعليمي والمعيشي خاصة لدى المرأة الريفية ليمثل الضامن الوحيد لبناء شخصية متوازنة.

رؤية البرنامج

ترسيخ روح الانتماء والمسؤولية والاندماج

إرساء منظومة الإقتصاد الأخضر